ومن ذلك أيضاً في سنة ٣٢٤ هـ أن الجند أحدقوا بدار الخلافة، ونصبوا خيامهم فيها وحولها وملكوها (¬١) وكان كثير من الخلفاء يستأثرون بالمال على الناس، ويخزنونها لأنفسهم، ويجعلون الناس في جوع وفقر مع أن بيت المال مليء، وقد ذكر أحمد أمين (¬٢) بأن الناس في عصر الأشعري كانوا ينقسمون من الناحية الاجتماعية إلى ثلاث فئات:
١ - الفئة الأولى: طبقة الأرستقراطيين من خلفاء ووزراء وتجار كبار وأشراف.
٢ - الفئة الثانية وهي الفئة الوسطى من تجار متوسطين وملاك متوسطين ونحوهم.
٣ - الفئة الثالثة وهي فئة فقيرة وهي عامة الشعب من صغار الفلاحين وصغار العمال، والعلماء الذين بعدوا عن الخلفاء، والأمراء (¬٣).