٧ - اللهِ بْنَ عُمَرَ ﵄، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ، وَصَغَّرَهُ وَحَقَّرَهُ»، قَالَ: فَذَرَفَتْ عَيْنَا عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ (¬١).
تابع الحديث السابق، وفيه زيادة: "يَوْمَ الْقِيَامَةِ": فعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَحَقَّرَهُ وَصَغَّرَهُ» (¬٢).
٨ - وقال ﷺ عن خطر العجب على صاحبه، أنه سبب لهلاكه: من حديث أنس ﵁: «ثلاث مهلكات .. »، ثم قال ﷺ: «وأمّا المهلكاتُ: فَشُحٌّ مطاع، وهوًى متَّبع، وإعجابُ المرءِ بنفِسِه" (¬٣).
وسيأتي مزيد إضافة لهذا الأمر في المسألة الآتية.