Lewati ke konten

Kitab: Atsaru 'Amalil Qalbi 'ala 'Ibadatil Hajj · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 154

  1. المبحث السابع: من مظاهر مرض القلب في عبادة الحج والعمرة، وفيه مطالب.
  2. المطلب الثاني: الآفات المهلكة من الرياء، والسمعة، والعجب، وفيه مسائل.
  3. المسألة الثانية: تلخيص ما يتعلق بهذه الآفات المهلكة مع بعض التوسع في الكلام عنها بشكل عام.
  4. ثالثا: العجب.

من أقوال السلف في التحذير من العجب:

- قال علي بن أبي طالب ﵁: "الإعجاب ضد الصواب، وآفة الألباب" (¬١).

- وعن كعب ﵁ أنه قال لرجل رآه يتبع الأحاديث: "اتق الله، وارض بالدون من المجلس، ولا تؤذ أحدًا، فإنه لو ملأ علمك ما بين السماء والأرض مع العجب ما زادك الله به إلا سفالًا ونقصانًا" (¬٢).

- وقال أبو الدرداء ﵁: "علامة الجهل ثلاث: العجب، وكثرة المنطق فيما لا يعنيه، وأن ينهى عن شيء ويأتيه" (¬٣).

- وعن مسروق ﵀ قال: "كفى بالمرء علمًا أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلًا أن يعجب بعمله" (¬٤).

- وقال أبو وهب المروزي ﵀: "سألت ابن المبارك: ما الكبر؟ قال: أن، تزدري الناس. فسألته عن العجب، قال: أن ترى أن عندك شيئا ليس عند غيرك، لا أعلم في المصلين شيئًا شرًّا من العجب" (¬٥).

- وعن خالد بن يزيد بن معاوية ﵀ قال: "إذا رأيت الرجل لجوجًا مماريًا معجبًا بنفسه، فقد تمت خسارته" (¬٦).

- وكان يحيى بن معاذ ﵀ يقول: "إياكم والعجب؛ فإن العجب مهلكة لأهله، وإن العجب ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب" (¬٧).

Rujukan halaman ini: أثر عمل القلب على عبادة الحج والعمرة، ص 154 (SanadKitab #890, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.