Lewati ke konten

Kitab: Atsaru 'Amalil Qalbi 'ala 'Ibadatil Hajj · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 159

  1. المبحث السابع: من مظاهر مرض القلب في عبادة الحج والعمرة، وفيه مطالب.
  2. المطلب الثاني: الآفات المهلكة من الرياء، والسمعة، والعجب، وفيه مسائل.
  3. المسألة الرابعة: كيف يحافظ الحاج والمعتمر على عبادته من أن تدخلها الشوائب التي قد تفسدها أو تنقص أجرها.

المسألة الرابعة: كيف يحافظ الحاج والمعتمر على عبادته من أن تدخلها الشوائب التي قد تفسدها أو تنقص أجرها.

هذه العبادة كنز ثمين يحتاج المسلم للمحافظة عليه من اللصوص الذين يسرقون الأجر والثواب ويزينون له ما يفسد عبادته، ويقول تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ [البقرة: ١٩٧].

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "، ومن فعل هذا كان حجه مبروراً الذي قال عنه النبي ﷺ: فعَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ ﵂، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَرَى الجِهَادَ أَفْضَلَ العَمَلِ، أَفَلَا نُجَاهِدُ؟ قَالَ: «لَا، لَكِنَّ أَفْضَلَ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ» (¬١).

وقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ، وَالْعُمْرَتَانِ أَوِ الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ يُكَفَّرُ مَا بَيْنَهُمَا " (¬٢).

وقال الشيخ الألباني ﵀ في تعليقه على صحيح الترغيب والترهيب: "و (الحج المبرور): هو الذي لا يخالطه شيء من المآثم، وقيل: هو المقبول المقابل بالبر وهو الثواب، ولا يكون كذلك إلا إذا صفا من البدع والأمور التي اعتادها الناس، وكان من كسب حلال أراد به صاحبه أداء الفريضة، وامتثال أوامر الرب ﵎. نسأل الله العافية" (¬٣).

ولا شك أن من أعظم المآثم الرياء والعجب والسمعة وقد سبق الكلام عن ذلك.

أما كيف يسلم الحاج والمعتمر على عبادته من عوادي الرياء والسمعة والعجب، فهذه بعض الوسائل المعينة على ذلك وفق النقاط الآتية:

Rujukan halaman ini: أثر عمل القلب على عبادة الحج والعمرة، ص 159 (SanadKitab #890, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.