الأفضل للحاج والمعتمر أن يلتزم بتلبية النبي ﷺ وان زاد عليها فلا بأس لورود الدليل بذلك من فعل النبي ﷺ وإقراره للصحابة على ما زادوا من تلبية.
وقال الشيخ الألباني ﵀ في كتابه مناسك الحج والعمرة:
" - ويلبي بتلبية النبي ﷺ:
أ - "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك". وكان لا يزيد عليها.
ب - وكان من تلبيته ﷺ: "لبيك إله الحق".
- والتزام تلبيته ﷺ أفضل وإن كانت الزيادة عليها جائزة لإقرار النبي ﷺ الناس الذين كانوا يزيدون على تلبيته قولهم: "لبيك ذا المعارج، لبيك ذا الفواضل".
وكان ابن عمر يزيد فيها: "لبيك وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل"" (¬٢).
ثالثاً: قال ابن تيمية ﵀: "والتلبية هي: إجابة دعوة الله تعالى لخلقه حين دعاهم إلى حج بيته على لسان خليله إبراهيم ﷺ والملبي هو المستسلم المنقاد لغيره كما ينقاد الذي لبب وأخذ بلبته. والمعنى: أنا مجيبوك لدعوتك؛ مستسلمون لحكمتك مطيعون لأمرك مرة بعد مرة لا نزال على ذلك والتلبية شعار الحج "فأفضل الحج العج والثج"، فالعج: رفع الصوت بالتلبية، والثج إراقة دماء الهدي.
Rujukan halaman ini:أثر عمل القلب على عبادة الحج والعمرة، ص 82 (SanadKitab #890, hlm. urut 82)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.