Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'tamarul 'Alami li Taujihid-Da'wati wa I'dadid-Du'ah · Pengarang: -

Baca halaman 234

  1. من بحوث المؤتمر
  2. الأساليب التبشيرية في العصر الحديث للدكتور علي محمد جريشة
  3. الفصل الثالث: الدعوة الإسلامية في وجه الغزو الفاجر
  4. المطلب الثاني: هدف الإسلام

دواء متكامل.. فيه الشفاء للانسانية من كل أمراضها

وبناء متكامل.. يناسب أجواء البشرية، ويقيها صروف كل تغير قد يرد عليها وهو بهذا..

لا يقبل التجزئة ولا التفرقة..

ثانيا: لا تجزئة ولا تفرقة

٨٠ـ مضت حكمة الله.. أن يكون الدين دواء متكاملا، وبناء متكاملا.. ومنهجا شاملا يلف الحياة كلها..

وهو بهذا لا يقبل التجزئة ولا التفرقة

ووردت النصوص تنهى عن تلك التفرقة..

وتعتبر تجزئة الدين.. كفرا.. وفتنة.. وجاهلية..

ـ فقرأنا قول الله: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ..﴾

ـ وقرأنا قول الله: ﴿وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ﴾

ـ وقرأنا قول الله معقبا على التجزئة ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾

٨١ـ وأدركنا بفضل الله بعض الحكمة

إن تجزئة شريعة الله ودينه.. قد يكون هو الطريق لهدم الدين كله ومن هنا كانت خطورته.. أنه يتم خطوة.. خطوة.. دون أن يحس الناس..

ثم إن الدواء المتكامل.. قد ينجد بإذن الله في شفاء المريض

أما بتر الدواء.. فقد لا ينجح في الشفاء.. بل قد يؤدي إلى تفاقم المرض.

Rujukan halaman ini: المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة، ص 234 (SanadKitab #8903, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.