Lewati ke konten

Kitab: Al-Mabahitsul 'Aqadiyyatul Muta'alliqatu bil Kaba'iri wa Murtakibiha fid-Dunya · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 112

  1. باب الفصل الثاني: المباحث العقدية المتعلقة بمرتكب الكبيرة في الدنيا
  2. المبحث السادس: حكم الخروج على الحاكم الفاسق

وعن عوف بن مالك الأشجعي ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ”خيار أئمتكم الذي تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، قالوا: قلنا يا رسول الله: أفلا ننابذهم عند ذلك قال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة، لا ما أقاموا فيكم الصلاة، ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يداً من طاعة” ١.

فهذه النصوص صريحة في تحريم الخروج على الإمام إذا فسق أو جار.

وقد تكاثرت النصوص عن العلماء في ذلك، فمنها:

قول الإمام أحمد: “والانقياد لمن ولاه الله ﷿ أمركم لا تنزع يداً من طاعته، ولا تخرج عليه بسيفك يجعل الله لك فرجاً ومخرجاً، ولا تخرج على السلطان بل تسمع وتطيع، فإن أمرك السلطان بأمر هو لله ﷿ معصية، فليس لك أن تطيعه، وليس لك أن تخرج عليه، ولا تمنعه حقه، ولا تعن على فتنة بيد ولا لسان، بل كف يدك ولسانك وهواك، والله ﷿ المعين”٢.

وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان رحمهما الله في عقيدتهما التي حكياها عن علماء الأمصار وجاء فيها:

“ولا نرى الخروج على الأئمة ولا القتال في الفتنة، ونسمع ونطيع لمن ولاه الله ﷿ أمرنا، ولا ننزع يداً من طاعة، ونتبع السنة والجماعة، ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة”٣.

وقال ابن بطة ﵀: “وقد أجمعت العلماء من أهل الفقه والعلم

Rujukan halaman ini: المباحث العقدية المتعلقة بالكبائر ومرتكبها في الدنيا، ص 112 (SanadKitab #8905, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.