Lewati ke konten

Kitab: Al-Mabahitsul 'Aqadiyyatul Muta'alliqatu bil Kaba'iri wa Murtakibiha fid-Dunya · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 125

  1. باب الفصل الثاني: المباحث العقدية المتعلقة بمرتكب الكبيرة في الدنيا
  2. المبحث السابع: التوبة
  3. خامسا: هل يشترط في صحة التوبة أن لا يعود إلى الذنب أبدا

وقال الطحاوي عمن تاب عن ذنب ثم عاد فيه: فإذا قالوا ذلك ـ يقصد التوبة ـ بقلوبهم كانوا في ذلك مأجورين مثابين، فمن عاد منهم بعد ذلك في شيء من تلك الذنوب كان ذلك ذنباً أصابه لم يحبط ذلك أجره المكتوب له بقوله الذي تقدم منه واعتقاده ما اعتقد١.

وعزا ابن القيم هذا القول إلى الأكثرين من أهل العلم، وذكر قولاً آخر وهو أن بعض العلماء اشترط لصحة التوبة من الذنب عدم معاودة الذنب وقال: متى عاد إليه تيقنا أن التوبة كانت باطلة غير صحيحة.

ورجح ابن القيم ﵀ القول الأول لدلالة الأدلة عليه ٢.

ومنها حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ فيما يحكي عن ربه ﷿ قال: “أذنب عبد ذنباً فقال: اللهم اغفر لي ذنبي فقال ﵎: أذنب عبدي ذنباً، فعلم أن له رباًّ يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال ﵎: عبدي أذنب ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال ﵎: أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئت فقد غفرت لك” ٣.

Rujukan halaman ini: المباحث العقدية المتعلقة بالكبائر ومرتكبها في الدنيا، ص 125 (SanadKitab #8905, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.