Lewati ke konten

Kitab: Al-Muskiratu minan-Nahiyatin-Nafsiyyah · Pengarang: ملك غلام مرتضى

Baca halaman 121

  1. العلاج

الشيطان في النهاية إلا أن يقرر أن يترك شارب الخمر لحاله، فلا يعود يغريه بشربها مرة أخرى حتى لا يكون سبباً في كسب المزيد من الحسنات رغم أنفه.

ذكر الله:

وقد ورد في عدد من الأحاديث النبوية أن ذكر الله سبب نزول رحمة الله على العبد ورحمة الله تمنع الإنسان من ارتكاب المعاصي كما أن لعنة الله سبب لكثرة المعاصي. فمن اللازم للمدمن أن يكثر من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار وتلاوة القرآن والصلاة على النبي ﷺ وعلى رأس كل الصلاة المكتوبة. ولكل هذه الأذكار أثر بالغ أنها تمنع الإنسان عن ارتكاب المعاصي كما ورد في القرآن:

﴿إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ .

وقد ورد نص صريح في الصلاة على النبي فقال ﵊:" من صلى علي مرة واحدة صلى الله عليه عشر مرات ".

وعلينا أن نفهم جيدا ما هو تأثير صلاة الله على العبد فقال سبحانه: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ .

وهذا يعني أن الصلاة على النبي تستلزم إخراجه من الظلمات إلى النور.

فهذه النصوص تدل دلالة قاطعة على أن كثرة ذكر الله لاسيما الصلاة على النبي ﵊ ذات ثمرة حلوة ألا وهي صلاة الله ورحمته على العبد وهكذا فهي تخرجه من الظلمات إلى النور ومن ثم فهو يستطيع أن يتخلص من العادات السيئة ومنها شرب الخمر.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

Rujukan halaman ini: المسكرات من الناحية النفسية، ص 121 (SanadKitab #8930, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.