Lewati ke konten

Kitab: Al-Mashlahatul Mursalah Mahawalatun li Bashtiha wa Nazharun Fiha · Pengarang: علي جريشة

Baca halaman 46

  1. مانسب الى الصحابة خطأ حول المصلحة
  2. مدخل

رضي الله عنه، وقالوا عنه أنه كان يقدم المصلحة على النصوص١.

وجاوزوا في ذلك الحق والحقيقة.. فما كان لصحابة رسول الله ﷺ الذين تربوا في مدرسة الوحي وقدروه حق قدره أن يخرجوا على الوحي عملا بما يسمى المصلحة!!

ولسان حال هؤلاء الصحابة ما قاله أبو بكر الصديق أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا أنا قلت في كتاب الله برأيي.. فمجرد التأويل بالرأي في كتاب الله وليس خارجه يعده أبو بكر كبيرة لا يتصور معها أن تقله أرض الله أو تظله سماؤه أما عمر فهو وإن اجتهد فقد كان يجتهد داخل دائرة النصوص بحثا عن حكم الله أما أن يخرج على النصوص تفضيلا للمصلحة عليها.. فهذا لا يتصور من عمر.. لأن معنى ذلك أن يتقدم برأيه على الوحي وهو الذي يتلوا قول الله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ ، وهو الذي ضرب رأس منافق راح يحتكم إليه بعد أن احتكم إلى رسول الله، فقال له عمر بعد أن خرج بسيفه وهوى عليه: هذا حكم عمر فيمن لا يرضى حكم الله ورسوله.

ولو دقق أولئك الباحثون فيما احتجوا به من أمثلة لوجدوا لها تفسيرا آخر غير أن يقولوا إن الصحابة قدموا المصلحة على النصوص.

ونورد فيما يلي الأمثلة لنناقشها ونتبين قصد عمر منها:

Rujukan halaman ini: المصلحة المرسلة محاولة لبسطها ونظرة فيها، ص 46 (SanadKitab #8938, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.