Lewati ke konten

Kitab: Ushulud-Da'wati wa Turuquha · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 151

  1. الدرس: ٦ قواعد الإفتاء، وشروط إصدار الفتوى.
  2. تعريف الإفتاء في اللغة والاصطلاح.

ولكي نقف على أهمّيّة وجود الدّاعية المفتي، والعالِم المُجتهد، فينبغي أن نقف على حقيقة التقليد وموقف الإسلام منه.

تعريف "التقليد" في اللغة:

مأخوذ من قولهم: "قلّد الرجُل المَرأة تَقليداً"، أي: جَعل القِلادة من عُنقها. ومنه قول الشاعر:

قلَّدوها تمائِماً ... خَوْف واشٍ وحاسِد

ومنه تَقْليد الهَدي، إذَا جَعل له شعاراً يُعْرف به أنه هَدي، فيَمتَنع الناس عَنه.

ويقال: "قلَّد السلطانُ فُلاناً للعَمل"، أي: فوضه إليه، فكأنه جَعله قِلادة في عُنقه.

ويقال: "قلَّد البَعير" إذا جعل في عُنقه حَبلاً يُقاد به.

ويقال: "قلَّد القِردُ الإنسانَ" إذا حاكاه في حَركاته وتَشبّه به.

وممّا تقدّم، يتَّضح أنّ المَعنى اللّغوي للتَّقليد، يُستَعمل في عِدّة معانٍ:

منها: الإحاطة بالعُنق، ومنها: الشِعار والعَلامة، ومنها: التَّفويض، ومنها: المُحاكاة والمُشابهة.

تعريف "التَّقليد" اصطلاحاً:

عُرّف بعِدّة تَعريفات، منها:

١ - اتّباع الإنسان لغَيره فيما يقول أو يفعل، مُعتقداً للحَقِّية فيه، من غير نَظر وتأمّل في الدليل، كأنّ هذا المُتتبِّع جعل قَول الغَير أو فِعلَه قِلادة في عُنقه.

٢ - قَبول قول الغَير بلا حُجَّة ولا دَليل.

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة وطرقها 2 - جامعة المدينة، ص 151 (SanadKitab #8954, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.