Lewati ke konten

Kitab: Ushulud-Da'wati wa Turuquha · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 264

  1. الدرس: ١٢ الأسس والدعائم التي تقوم عليها الدعوة إلى الله (٢).
  2. النبوة والرسالة قاصرة على الرجال فقط.

النُّبوَّة والرِّسالة قاصرةٌ على الرِّجال فقط

لم يبعث الله أُنثى؛ لأنَّها لا تُطيق ما يلقاه الأنبياء، من آلام ومحن وتعذيب وهجرة وقتال، قال تعالى:

﴿ومَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ النحل:٤٣].

وقال تعالى:

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ [يوسف:١٠٩].

فالرسالة والإمامة في الدِّين، اقتصرت على الرجال دون النِّساء، وعلى هذا فإنَّ البدعة التي استُحدثت في الغرب، وبتشجيع منه وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قامت امرأةٌ -لأول مرَّة في تاريخ الإسلام- بأداء خطبة الجمعة وإمامة النَّاس في الصَّلاة، وإعلان الأذان والإقامة بصوت امرأة، وذلك في يوم الجمعة الثامن من صفر لعام ١٤٢٦هـ الثامن عشر من مارس ٢٠٠٥م، لهي بدعة مُنكرة، ومخالفة شنيعة لله ولرسوله وللمؤمنين، وانتهاكٌ لخصوصيات الإسلام، وتطاولٌ على مُقدَّساته وثوابته، وخروجٌ على إجماع الأمة، قال تعالى:

﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً﴾ [الأحزاب:٣٦].

وقال تعالى:

﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور:٦٣].

وعن أم المؤمنين عائشة ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ: ((مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ؛ فَهُوَ رَدٌّ)) رواه البخاري.

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة وطرقها 2 - جامعة المدينة، ص 264 (SanadKitab #8954, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.