Lewati ke konten

Kitab: Ushulud-Da'wati wa Turuquha · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 270

  1. الدرس: ١٢ الأسس والدعائم التي تقوم عليها الدعوة إلى الله (٢).
  2. وجوب الإيمان بجميع الأنبياء والمرسلين الوارد ذكرهم في القرآن الكريم وعدم التفرقة بينهم.

ب- روي عن أنس -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: ((أنا أكرمُ وَلَدِ آدَمَ على رَبِّي، ولا فخرَ))، وفي روايةٍ أخرى لابن عبَّاس ﵄: ((أَنَا أكرمُ الأوَّلينَ والآخِرينَ، ولا فَخر)).

وروي عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- أنَّ رسول الله ﷺ قال: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ)) أخرجه الإمام مسلم.

ج- روي عن واثلة بن الأسقع -رضي الله تعالى عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ)) أخرجه الشَّيخان.

فهذه الأحاديث الصَّحيحة، تنبئ عن مكانة الرَّسول ﷺ وعن فضله على سائر الأنبياء والمرسلين، وعلى كافَّة الخلق أجمعين، ومن أراد المزيد فليرجع إلى "الشفا بتعريف حقوق المصطفى، للقاضي عياض"، ومع هذه المكانة العالية والمنزلة الرَّفيعة؛ فإنَّ أدب الرَّسول ﷺ وتواضعَه، جعله يأمر المسلمين، أن لا يرفعوا منزلته على منزلة أحدٍ من الأنبياء غيرِه، فقال ﷺ: ((لا تُفضِّلوني على يُونُسَ بن متّى، ولا تُفَضِّلوا بينَ الأنبياءِ، ولا تُخَيِّروُني عَلَى مُوسَى)).

فالنهي عن التَّفاضل موجَّهٌ في حقِّ النُّبوَّة والرِّسالة، إذ إنَّ مقام الأنبياء والمرسلين في النُّبوَّة واحدٌ، وإنَّما التَّفاضل بأمورٍ أخرى زائدةٍ عليها، يمنحها الله لأنبيائه ورسله، حيث يخُصُّ ﷾ بها نبيَّاً دون آخر.

ولقد ذكر القرآنُ الكريمُ، ما اختصَّ به اللهُ كلَّ نبيٍّ ورسولٍ من معجزات ومقامات وأحوالٍ، يُفاضل اللهُ بها بينهم.

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة وطرقها 2 - جامعة المدينة، ص 270 (SanadKitab #8954, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.