Lewati ke konten

Kitab: Ushulud-Da'wati wa Turuquha · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 275

  1. الدرس: ١٢ الأسس والدعائم التي تقوم عليها الدعوة إلى الله (٢).
  2. الاقتصار على ما جاء في القرآن الكريم أو السنة الشريفة بشأن الأنبياء والمرسلين.

الاقتصارُ على ما جاء في القرآن الكريم أو السُّنَّة الشَّريفة بشأن الأنبياء والمرسلين

من قواعدِ الإيمان وأسسِ العقيدة في الإسلام، ومن وجوبِ الاعتقاد فيمن أرسله الله من الأنبياء والمرسلين، الَّذين ورد ذكرُهم في القرآن الكريم، كما قال تعالى:

﴿وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً﴾ [النساء:١٦٤].

فلا يصحُّ أن يُنسب لأحدٍ من البشر، أنَّه رسولٌ من غير من ذكره الله.

قال تعالى:

﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ [الأنعام:١٢٤].

ولقد حدَّد القرآنُ الكريم طرقَ إثبات الرِّسالة، فقال تعالى:

﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ * وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى:٥١ - ٥٢].

لقد حدَّدت هذه الآيةُ الوسائلَ الَّتي يتَّصل الله بها برسله، هذا بجانب المعجزات والآيات الَّتي يؤيِّدُهم الله بها، ويتحدَّى قومَهم على أن يأتوا بمثلها، قال تعالى:

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [غافر:٧٨].

وقال تعالى:

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ [الإسراء:١٠١].

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة وطرقها 2 - جامعة المدينة، ص 275 (SanadKitab #8954, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.