Lewati ke konten

Kitab: Ushulud-Da'wati wa Turuquha · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 292

  1. الدرس: ١٣ الأسس والدعائم التي تقوم عليها الدعوة إلى الله (٣).
  2. اليهود والتوراة.

٤ - تنكَّروا لموسى ﵇ وجحدوا نجاتهم على يديه، وزعموا أنهم أوذوا من قبله ومن بعده.

٥ - خِذلانهم له ﵇ وقعودُهم عن نصرته في دخول الأرض المقدَّسة، وقد وصفهم الله بقسوة القلوب، وظمئهم إلى القتل وسفك الدِّماء، قال تعالى:

﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ [البقرة:٧٤] ولقد امتدت تلك القسوة لتنال أنبياءهم، فقتلوا كثيراً من الرُّسل، منهم زكريَّا ويحيى، وحاولوا قتل عيسى ﵇ كما حاولوا أكثر من مرة قتلَ رسولِ الله ﷺ قال تعالى عنهم:

﴿إِنَّ الَّذينَ يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاس فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [آل عمران:٢١].

هذا هو حالُ اليهود مع موسى ﵇، ومع العديد من أنبيائهم.

اليهود والتَّوراة

إنَّ التَّوراة الَّتي أنزلها الله على موسى ﵇ قد ضاعت أصولُها، وفُقدت نصوصُها، لعوامل كثيرةٍ، منها:

١ - أنَّ الله تعالى لم يتكفَّل بحفظها، كما تكفَّل بحفظ القرآن الكريم، فتُركت لعوادي الزمن ولتقلبات الأيام، فطواها النسيان، وأزيلت معالمها.

٢ - أنَّ اليهود بعد طول العهد بموسى ﵇ وانقطاعِ صلتهم بالتَّوراة وتوافقاً مع طبائعهم المنحرفة؛ قاموا بوضع كتاب لهم نسبوه إلى موسى ﵇ وأخذوا يزيدون فيه وينقصون حسب ما تمليه عليهم عقولُهم الضَّالَّة، قال تعالى:

﴿مِنَ الَّذينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ [النساء:٤٦].

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة وطرقها 2 - جامعة المدينة، ص 292 (SanadKitab #8954, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.