Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'awatul Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 288

  1. باب جامع ما كان يدعو به النبي ﷺ ويأمر أن يدعى به

٢٠٢ - حَدَّثَنا أبو بَكْر محمد بن الحَسَن أَخْبَرنَا عبد الله بن جعفر حَدَّثَنا يونس بن حبيب حَدَّثَنا أبو داود حدثنا شُعْبة عن جبر بن حبيب عن أم كلثوم عن عائشة ﵂ أنها كانت تصلي، فقال لها النبي ﷺ: عليك من الدعاء بالكوامل الجوامع، فلما انصرفت سألته عن ذلك؟ فقال لها: قولي: اللهم إني أسألك من الخير كله ما علمت منه، وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه، وما لم أعلم، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها او قرب منها من قول، أو عمل، اللهم إني أسألك من الخير ما سألك عبدك ورسولك محمد ﷺ وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد ﷺ وأسألك وما قضيت لي من فاجعل عاقبته لي رشدا.

رواه غندر عن شعبة وزاد فيه: عاجلة وآجله ما علمت منه في الموضعين جميعا وقال ما قرب إليها وقال من أمر , لم يشك.

Rujukan halaman ini: الدعوات الكبير، ج 1، ص 288 (SanadKitab #8970, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.