والقاضي عياض (¬١)، وابن القيم (¬٢)، وابن حجر العسقلاني (¬٣)، وابن نجيم المصري (¬٤)، والخرشي المالكي (¬٥)، والزرقاني (¬٦)، والغزالي (¬٧)، والبندنيجي (¬٨)، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث (¬٩).
وقد ذكر القاضي عياض (¬١٠)، ومثله ابن حجر العسقلاني (¬١١)، وابن حجر الهيتمي (¬١٢)، أن الطاعون مع كون حقيقته مختصة بالمرض المذكور إلا أنه قد يطلق على غيره من الأوبئة بطريق المجاز؛ لاشتراكهما في عموم المرض به أو كثرة الموت (¬١٣).
وقد جاء في حديث عائشة ﵂: «فناء أمتي بالطعن والطاعون» قالت: فقلت يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: