ذكر له أبو أحمد بن عدي حديثين، وقال: لا يلحقه بهذين ضعف.
روى له: أبو داود والترمذي، وابن ماجه.
[١٩١١] ثُوَيْر بن أبي فاختة الكُوفيُّ، أبو الجَهْم الهاشِمِيُّ، مولى أم هانئ بنت أبي طالب (¬١).
وقيل مولى جَعْدَة بن هُبيرة واسم أبي فاختة سعيد بن عِلاقة، وقيل سعيد بن جهمان.
روى عن: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزُّبير، وعن أبيه عن علي ابن أبي طالب.
روى عنه: الأعمش، والثَّوري، وشُعبة، وإسرائيل، وعبيدة بن حُمَيْد.
قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وفي رواية: ضعيف.
وقال أبو زرعة: ليس بذاك.
وقال الثَّوريُّ: ثُوير ركن من أركان الكَذِب.
وقال السَّعْدي: ضعيف الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
قال شبابة: قلت ليونس بن أبي إسحاق: ما لك لا تروى عن ثُوَيْر، فإن إسرائيل كتب عنه؟ قال: إسرائيل أعلم ما صنع به، كان رافضيًّا.
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ: وقد نُسِبَ إلى الرَّفض، ضَعَّفَه جماعة، وأثر الضَّعْف بيِّنٌ على رواياته، وهو إلى الضَّعف أقرب منه إلى غيره.
روى له: الترمذي.