عَبْلَة، ورجاء بن حَيْوة، وعبد الله بن محمد العَدَوي، وأبو هاشم مالك ابن زياد الحِمْصي، والحكم بن عُمر الرُّعَيْنِي، وعيسي بن عطاء (¬١)، ويعقوب بن عتبة، ويزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، وسلمة بن عبد الله الجهني (¬٢)، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وسُلَيْمان وعثمان ابنا داود الخولاني، ورُزَيق بن حَيّان الفزاري، وصالح بن محمد بن زائدة، وصَخْر بن عبد الله بن حَرْملة المدلجي (¬٣)، ونوفل بن الفرات.
قال أيوب: لا أعرف أحدًا ممن أدركنا كان آخَذ عن نبي الله ﷺ منه.
قال سفيان الثَّوْريّ: الخلفاء خمسة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمر بن عبد العزيز.
وقال حميد بن زَنْجُويَه: قال أحمد بن حنبل: يُرْوَى في الحديث أن الله تعالى يبعثُ على رأس كل مئة عام من يُصَحِّح لهذه الأمة دينها، فنظرنا في المئة الأولى؛ فإذا هو: عمر بن عبد العزيز.
وقال مالك بن دينار: لما ولي عمر بن عبد العزيز قالت رعاء الشاء في رءوس الجبال: مَنْ هذا الخليفة الصالح الذي قد قام على الناس؟ فقيل لهم: وما علمكم بذلك؟ قالوا: إنه إذا قام خليفة صالح كفت الذئاب والأُسْدُ عن شائنا.
وقال رجاء بن حَيْوَة: كان عُمر بن عبد العزيز من أعطر الناس، وألبس الناس، وأخيلهم في مشيته، فلما استخلف قَوَّمُوا ثيابه اثنتي عشر درهمًا.