Lewati ke konten

Kitab: Bughiyatul Mustarsyidin · Pengarang: عبد الرحمن باعلوي

Baca halaman 5

  1. ( مقدمة المؤلف )

فائدة : قال بعضهم الفضائل سبع : الصدق ، والحياء ، والتواضع ، والسخاء ، والوفاء ، والعلم ، وأداء الأمانة اهـ حاشية الشيخ سليمان الجمل على شرح المنهج. واعلم أن لهم شريعة وهي : أن تعبده تعالى ، فعبادة الله تعالى شريعة عندهم ؛ لأنها المقصودة منها ، وإن كانت الشريعة عند الفقهاء ما شرعه الله تعالى من الأحكام ، وطريقة وهي : أن تقصدهم بالعلم والعمل ، وحقيقة وهي نتيجتهما ، وهي أن تشهد بنور أودعه الله في سويداء القلب أي وسطه ، أن كل باطن له ظاهر وعكسه كخرق الخضر للسفينة ، وإن كان منكراً ظاهراً فهو جائز في الباطن ؛ لأنه سبب لنجاة السفينة من الملك ، والأولى أن تعرف الحقيقة بعلم بواطن الأمور ، كعلم الخضر بأن ما فعله مع موسى عليهما السلام من خرق السفينة وغيرها فيه مصلحة ، وإن كان ظاهره مفسدة في البعض ، والشريعة ظاهر الحقيقة ، والحقيقة باطنها ، وهما متلازمان معنىً كما سبق. ومثلت الثلاثة بالجوزة ، فالشريعة كالقشر الظاهر ، والطريقة كاللب الخفي ، والحقيقة كالدهن الذي في باطن اللب ، ولا يتوصل إلى اللب إلا بخرق القشر ، ولا إلى الدهن إلا بدق اللب اهـ من حاشية البجيرمي على الإقناع.

فائدة : قال بعض الفضلاء : صلاة الآدميين عليه صلوات الله وسلامه عليه أفضل من صلاة الملائكة ، إذ طاعة البشر أفضل من طاعة الملائكة ، لأن الله كلفهم مع وجود صوارف ، ومحل كراهة إفراد الصلاة عن السلام ، وعكسه في غير ما ورد في الإفراد وفي حقنا ولغير داخل الحجرة الشريفة ، قال ابن حجر : ولفظاً لا خطاً فلا يكره الإفراد فيه اهـ حاشية المدابغي. وقوله : "من صلّى عليّ في كتاب الخ" أي : كتب الصلاة وإن لم يتلفظ بذلك ، لأنه تسبب في صلاة كل من قرأ ذلك المكتوب ، نعم التلفظ بها أكمل ، ولم يرسل إلى الجنّ غير نبينا عليه الصلاة والسلام ، وأما سليمان عليه السلام فكان حكماً فيهم اهـ تكملة فتح المعين للشيخ عبد الله باسودان.

Rujukan halaman ini: بغية المسترشدين في تلخيص فتاوى بعض الأئمة من العلماء المتأخرين، ص 5 (hlm. 5)

Sumber: koleksi tambahan · Shamela lama (old.shamela.ws, kitab #3599). Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.