خلاف وضوء هاك فرقاً به تخص
31
الحيض
فائدة : قوله : "النساء ناقصات عقل ودين" المراد بالعقل الدية ، وقال بعضهم : هو العقل الغريزي وهو المناسب للمقام ، وبنقص الدين بالنسبة للرجال من حيث عدم تعبدهنّ في بعض الأوقات ، وإن كنّ يثبن على الترك إن قصدن امتثال أمر الشارع كترك المحرمات اهـ بجيرمي.
(مسألة : ي) : رأت دماً يصلح حيضاً بأن زاد على يوم وليلة ونقص عن خمسة عشر ، ثم نقاء دون خمسة عشر ، لكن لو اجتمع مع الدم زاد عليها ثم دماً ، فالأول حيض ، وما يكمل الطهر من العائد دم فساد ، والزائد حيض بشرطه ما لم يجاوز أكثره ، وإلا فتأخذ المبتدأة غير المميزة من أول الزائد يوماً وليلة ، وتطهر تسعة وعشرين ، والمعتادة عادتها حيضاً وطهراً اهـ. قلت : وعبارة أبي مخرمة من كانت تحيض في كل شهر خمسة أيام مثلاً ، فحاضت في دور خمستها وطهرت أربعة عشر ثم عاد الدم واستمر ، فالأصح أن يوماً من أول العائد استحاضة تكميلاً للطهر ، وخمسة بعده حيض ، وخمسة عشر طهر وهكذا ويصير دورها عشرين ، وكالأربعة عشر ما دونها إلى العشرة ، فما يكمل الخمسة عشر استحاضة ، ثم خمسة حيض وخمسة عشر طهر ، بخلاف ما لو نقص النقاء عن العشرة فليس بطهر ، لأن الدم الذي بعده يجتمع مع الذي قبله حيضاً اهـ. وفيه مخالفة لما ذكر فتأمله ، وتشبيه التحفة انتقالها للعادة بما ذكره أبو مخرمة يقتضي أن معنى رجوعها للعادة يعني المتأخرة وهو الخمسة عشر الطهر والخمس الحيض ، وصرح بذلك في هامش حاشية الشرقاوي واقتضته عبارة سم ، ولعله مراد صاحب الفتاوى بقوله : والمعتادة عادتها طهراً وحيضاً فتأمله.