Lewati ke konten

Kitab: Bughiyatul Mustarsyidin · Pengarang: عبد الرحمن باعلوي

Baca halaman 647

  1. خاتمة الكتاب في فوائد شتى وفضائل القرآن العظيم

فائدة : إذا نزل القمر ليلة رابع عشرة أو خامس عشرة إحدى هذه المنازل الست خسف ، وإذا نزلتها الشمس الثامن والعشرين أو التاسع والعشرين كسفت ، وهي هذه المنظومة في قوله :

نجوم السما عدة ستة

على النيرين جميعاً سطين

مقدّم جبهة مع بلدة

وسعد بلع والزبانا بطين

وإذا أردت معرفة القمر في أي منزلة هو فاحسب ما مضى من الشهر وزد عليه ستة عشر ، واحسب من غالب الفجر ، وهو المنزلة التي أنت فيها من الثمان والعشرين المعروفة ، فحيث انتهى بك العدد فالقمر في تلك المنزلة ، وإن شئت زدت يومين فقط وعددت من طالع الفجر وهو رقيب الغارب. وإذا أردت أن تعرف الشمس في أي منزلة هي فردّ على ما مضى من منزلة الشبامي التي أنت فيها ثمانية أيام ، فما اجتمع فالشمس في رقيب تلك المنزلة ولها فيه مثل تلك الأيام. مثاله : إذا كنت في الحادي عشر من العواء مثلاً وزدت عليه ثمانية أيام صار تسعة عشر يوماً ، فانتهى بك إلى ستة في السماك ، ورقيب السماك الحوت فتقول : الشمس اليوم في الحوت ولها فيه ستة أيام ، وإن شئت قلت ست درج اهـ نصب الشرك للعمودي مع زيادة.

(مسألة : ب) : إذا أردت أن تعرف أول يوم من المنازل الشبامية يدخل في كم يوم في أحد البروج الشمسية الاثني عشر على مقتضى تحرير العلامة طاهر بن محمد علوي ، فاستخرجه من هذين البيتين ، فالرمز أوّله بعد ذكر المنزلة صريحاً لعدّ الأيام التي مضت من البروج ، وآخر حرف من الكلمة علامة البرج

Rujukan halaman ini: بغية المسترشدين في تلخيص فتاوى بعض الأئمة من العلماء المتأخرين، ص 647 (hlm. 647)

Sumber: koleksi tambahan · Shamela lama (old.shamela.ws, kitab #3599). Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.