Lewati ke konten

Kitab: Bughiyatul Mustarsyidin · Pengarang: عبد الرحمن باعلوي

Baca halaman 99

  1. كتاب الصلاة

(مسألة : ك) : ورد في الأحاديث الصحيحة أن من قال دبر صلاة الصبح أو العصر أو المغرب : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ، كان كعدل عشر رقاب من ولد إسماعيل ، وفي رواية : كتبت له عشر حسنات ، ومحيت عنه عشر سيئات ، ورفعت له عشر درجات ، وكان يومه في حرز من كل مكروه ، وحرس من الشيطان ، ولم ينبغ لذنب أن يدركه إلا الشرك ، وهذا الذكر مقيد في الأحاديث ، وكلام الفقهاء بعشر مرات ، وقبل أن يتكلم وهو ثان رجليه ، لكن لا يفوت بتقديم نحو الاستغفار عليه ، وما روي مطلقاً يحمل على المقيد ويفوت بتحوله ولو إماماً أصل الثواب أو كماله ، وما في مسلم عن عائشة : "ما كان يجلس إلا قدر ما يقول : اللهم أنت السلام.. الخ" يحمل على الظهر والعشاء ، أما ما ورد الإتيان به بعد الصلاة أو عقبها أو دبرها فيأتي به ، وإن قام من مجلسه كما هو الأفضل للإمام ، أو استقبل القوم بأن جعل يمينه إليهم ، ومحل ندب الذكر ما لم يطل الفصل بأن تنقطع نسبة ابتدائه عن الصلاة. وقال (ح ل ) وإن طال ، نعم لا يفوت بتقديم السنة البعدية وإن كان الأفضل تقديمه عليها.

فائدة : روى ابن منصور : أنه كان إذا قضى صلاته مسح جبهته بكفه اليمنى ثم أمرَّها على وجهه حتى يأتي بها على لحيته الشريفة وقال : "بسم الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، اللهم أذهب عني الهم والحزن والغم ، اللهم بحمدك انصرفت ، وبذنبي اعترفت ، أعوذ بك من شرِّ ما اقترفت ، وأعوذ بك من جهد بلاء الدنيا وعذاب الآخرة".

Rujukan halaman ini: بغية المسترشدين في تلخيص فتاوى بعض الأئمة من العلماء المتأخرين، ص 99 (hlm. 99)

Sumber: koleksi tambahan · Shamela lama (old.shamela.ws, kitab #3599). Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.