Lewati ke konten

Kitab: Inkarul Jinni min Syathahatit-Tafsiril Maudhu'i lil Qur'an · Pengarang: مصطفى الوراق إبراهيم

Baca halaman 313

  1. القرآن يخاطب الجن كما يخاطب الإنس

ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً﴾ وإنهم لا ينفعون الإنس حين يلوذون بهم بل يرهقونهم ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً﴾ وإنهم لا يعلمون الغيب ولم يعد لهم صلة بالسماء ﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً﴾ ويقول في ص. فحة ٣١٣ من تفسير سورة الجن: "هذا –بالإضافة إلى ما قرره في سورة الرحمن عن المادة التي خلق منها كيان الجن والمادة التي خلق منها كيان الإنسان في قوله: ﴿خَلَقَ الأِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ يعطي صورة عن ذلك الخلق المغيّب تثبت وجوده وتحدد الكثير من خصائصه، وفي الوقت ذاته تكشف الأوهام والأساطير العالقة عن ذلك الخلق. وتدع تصور المسلم عنه واضحا دقيقا متحررا من الوهم والخرافة، ومن التعسف والإنكار الجامح كذلك! ".

Rujukan halaman ini: إنكار الجن من شطحات التفسير الموضوعي للقرآن، ص 313 (SanadKitab #9015, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.