Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 147

  1. الباب الأول مناظرات شيخ الإسلام ابن تيمية مع غير المسلمين
  2. الفصل الأول مناظرته مع النصارى
  3. المبحث الأول: مناظرته مع بعض علماء النصارى في تأليه المسيح دون غيره من الأنبياء: وفيه مطلبان
  4. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  5. المسألة الثانية: في ذكر قاعدة مهمة تبطل ما ادعاه النصارى من ألوهية المسيح
  6. رابعا: استدلاهم بجعله الطين على هيئة الطير ونفخه فيه فيكون طيرا بإذن الله

ثانياً: استدلالهم بإنزال المائدة من السماء:

بين شيخ الإسلام ﵀ أن هذا الأمر أيضا قد حدث لموسى ﵇ مع قومه حيث كان ينزل عليهم كل يوم المن والسلوى، وينبع لهم من الحجر من الماء ما هو أعظم من المائدة، فإن الحلوى واللحم أجل في نوعه وأعظم في قدره مما كان على المائدة من الزيتون والسمك وغيرهما (¬١).

ثالثاً: استدلالهم بخلقه من امرأة بلا رجل:

بين شيخ الإسلام ﵀ أن هذا الأمر أيضا لم يختص به المسيح دون غيره فقال ﵀: «فخلق حواء من رجل بلا امرأة أعجب من ذلك؛ فإن عيسى خلق الله من بطن امرأة وهنا معتاد بخلاف الخلق من ضلع الرجل فإن هذا ليس بمعتاد» (¬٢).

رابعاً: استدلاهم بجعله الطين على هيئة الطير ونفخه فيه فيكون طيراً بإذن الله:

وهذه أيضًا لم تكن خصيصة لعيسى ﵇ قال شيخ الإسلام ﵀: «وكذلك الملك يخلق النطفة في الرحم بإذن الله» (¬٣).

وهكذا كل دليل يحتج به النصارى على ألوهية المسيح ﵇ فهو لا يخرج عن هذه القاعدة، فإما أن يكون مشتركاً بينه وبين سائر الخلق وإما أن يكون ممتنعاً في حق كل أحد، كما أوضح ذلك شيخ الإسلام ﵀ أوضح بيان (¬٤).

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 147 (SanadKitab #902, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.