Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 197

  1. الباب الأول مناظرات شيخ الإسلام ابن تيمية مع غير المسلمين
  2. الفصل الثالث: مناظرته مع بعض المنجمين في فساد صناعتهم بالأدلة العقلية التي يعترفون بها
  3. المبحث الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  4. المسألة الأولى: مناقشة أصل الشبهة عند المنجمين، وذلك من وجهين اثنين
  5. الوجه الثاني: الجواب على هذه الشبهة

المبحث الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة:

المسألة الأولى: مناقشة أصل الشبهة عند المنجمين، وذلك من وجهين اثنين:

الوجه الأول: بيان أصل الشبهة:

بين شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى- في هذه المناظرة كذب المنجمين وفساد صناعتهم، وأقام الحجة عليهم بذلك، وبين أصل انحرافهم واغترارهم بصناعتهم، "وذلك أن مبنى علمهم على أن الحركات العلوية هي السبب في الحوادث، والعلم بالسبب يوجب العلم بالمُسبَب" (¬١)؛ فلما اعتقدوا أن حركات النجوم والكواكب العلوية هي السبب في ما يقع من حوادث أرضية، وأنها مستقلة بالتأثير، ظنوا أن الاشتغال بتعلم حركات الكواكب وحساب النجوم يعرف من خلاله ما سيحدث ويقع في مستقبل الأيام والشهور من حوادث ووقائع تحدث لبني آدم.

الوجه الثاني: الجواب على هذه الشبهة:

قد دل العقل والنقل على فساد هذه الشبهة وبطلان هذه الصنعة، أما الأدلة النقلية فكل حديث دل على كذب المنجمين ودجلهم، والوعيد لمن ذهب إليهم أو صدقهم، فهو دليل على فساد صنعتهم وسوء مذهبهم وبطلان طريقتهم، وكل نص

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 197 (SanadKitab #902, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.