Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 221

  1. الباب الأول مناظرات شيخ الإسلام ابن تيمية مع غير المسلمين
  2. الفصل الرابع: مناظرته مع بعض الفلاسفة
  3. المبحث الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية في المناظرة
  4. مناقشة الشبهة الواردة في المناظرة
  5. الوجه الثاني: الجواب على الشبهة
  6. أولا: بيان المفهوم الصحيح للتوحيد

المتكلمين وطريق سلفهم من الفلاسفة المشائين (¬١).

وقد كان معنى التوحيد وتفسيره مما ناظر به الإمام أحمد المعتزلة في عصره قال ﵀: «قلنا: لا نقول إن الله لم يزل وقدرته، ولا نقول ولم يزل ونوره. ولكن نقول: لم يزل بقدرته ونوره لا متى قدر؟ ولا كيف قدر؟

فقالوا: لا تكونون موحدين أبدًا حتى تقولوا قد كان الله ولا شيء (¬٢).

فقلنا: نحن نقول قد كان الله ولا شيء، ولكن إذا قلنا إن الله لم يزل بصفاته كلها أليس إنما نصف إلهًا واحدًا بجميع صفاته؟ … » (¬٣) إلى آخر ما أجاب به الإمام أحمد عن شبهتهم، مما ليس هذا موضع إيراده، وإنما المراد الإشارة إلى قِدم هذه الشبهة وجذورها الفاسدة (¬٤).

الوجه الثاني: الجواب على الشبهة:

بين شيخ الإسلام ﵀ فساد قول المنازع وضعف ما احتج به على قوله الفاسد ويمكن إجمال ردوده في طرق أربع:

أولاً: بيان المفهوم الصحيح للتوحيد:

من عظيم ما اعتنى به شيخ الإسلام ﵀ في معظم مصنفاته ورسائله بيان حقيقة التوحيد الذي بعث الله به الرسل وأنزل به الكتب، ويعتبر هذا المسلك من أهم المسالك في الرد على مثل هذه الشبه والأباطيل وبيان زيفها وانحرافها، وذلك أنه إذا اتضح طريق الصواب وعرفت معالمه وتبينت حدوده وملامحه،

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 221 (SanadKitab #902, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.