Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 224

  1. الباب الأول مناظرات شيخ الإسلام ابن تيمية مع غير المسلمين
  2. الفصل الرابع: مناظرته مع بعض الفلاسفة
  3. المبحث الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية في المناظرة
  4. مناقشة الشبهة الواردة في المناظرة
  5. الوجه الثاني: الجواب على الشبهة
  6. ثانيا: بيان فساد تفسيرهم وتعريفهم للتوحيد
  7. الوجه الأول: بيان فساده لغة

هؤلاء الجهمية ونحوهم ممن يزعم أنه محقق في التوحيد وهو من أعظم الناس إشراكاً» (¬١).

وكلام شيخ الإسلام في هذا الباب كثير مبثوث في جل كتبه ومؤلفاته مع تركيزه على بيان ما يضاد التوحيد من الشرك وأنواعه ووسائله، وقد أفرد ذلك في كتب مستقلة ﵀ وغفر له- (¬٢).

ثانياً: بيان فساد تفسيرهم وتعريفهم للتوحيد، وذلك من ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: بيان فساده لغة:

بين شيخ الإسلام ﵀ بطلان تفسيرهم للتوحيد والواحد بأنه الذي لا ينقسم ولا يتجزأ وليس بجسم ولا يشار إليه ولا يرى، من عدة وجوه:

أولأ: أن أهل اللغة مجمعون على بطلان هذا المعنى، قال شيخ الإسلام ﵀: «فإن أهل اللغة مطبقون على أن معنى الواحد في اللغة ليس هو الذي لا يتميز جانب منه عن جانب ولا يرى منه شيء دون شيء، إذ القرآن وغيره من الكلام العربي متطابق على ما هو معلوم بالاضطرار من لغة العرب وسائر اللغات أنهم يصفون كثيرًا من المخلوقات بأنه واحد ويكون ذلك جسمًا … وإذا كان أهل اللغة متفقين على تسمية الجسم الواحد واحدًا امتنع أن يكون في اللغة معنى الواحد الذي لا ينقسم إذا أريد بذلك أنه ليس بجسم وأنه لا يشار إلى شيء منه دون شيء» (¬٣).

ثانياً: أن من المعروف في لغة العرب واصطلاحهم أنهم يطلقون على كثير من المخلوقات أنه واحد، وهو جسم من الأجسام التي يشار إليه وتثبت له الصفات،

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 224 (SanadKitab #902, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.