Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 245

  1. الباب الثاني: مناظرته مع الطوائف المنتسبة للإسلام
  2. الفصل الأول: مناظرته مع الاتحادية
  3. المبحث الأول: مناظرته مع بعض حذاق الاتحادية في قولهم بأن الإحاطة هي الوجود المطلق، وفي أن أصل قولهم يرجع إلى القول بالوجود المطلق الذي لا حقيقة له في الأعيان.
  4. المطلب الأول: عرض المناظرة
  5. نص المناظرة

وحدة الوجود، ذكرها ﵀ في معرض بيانه لفساد عقيدة وحدة الوجود، وتأثر أهلها بعقائد الفلاسفة وأقوالهم.

نص المناظرة:

قال شيخ الإسلام ﵀: «ولما اجتمع بي بعض حذاقهم، وعنده أن هذا المذهب هو غاية التحقيق الذي ينتهي إليه الأكملون من الخلق ولا يفهمه إلا خواصهم، وذكر أن الإحاطة هو: الوجود المطلق (¬١).

قلت له: فأنتم تثبتون أمركم على القوانين المنطقية، ومن المعروف في قوانين المنطق أن المطلق لا يوجد في الخارج مطلقاً، بل لا يوجد إلا معيناً، فلا يكون الوجود المطلق موجوداً في الخارج، فَبُهِتَ.

ثم أخذ يفتش لعله يظفر بجواب فقال: نستثني الوجود المطلق من الكليات.

فقلت له: غُلِبتَ، وضَحِكتُ؛ لظهور فساد كلامه؛

١. وذلك أن القانون المذكور لو فرق فيه بين مطلق ومطلق لفسد القانون.

٢. ولأن هذا فرق بمجرد الدعوى والتحكم.

٣. ولأن ما في القانون صحيح في نفسه، وإن لم يقولوه، وهو يعم كل مطلق، فإنا نعلم بالضرورة أن الخارج لا يكون فيه مطلق كلي أصلاً» (¬٢).

توضيح المناظرة:

اجتمع هذا الرجل من القائلين بوحدة الوجود مع شيخ الإسلام ﵀، وكانت عقيدته التي يعتقدها أن الله هو الوجود المطلق الذي لا يتقيد بقيد، وهو ما يسمونه بمصطلحهم (الإحاطة).

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 245 (SanadKitab #902, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.