Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 259

  1. الباب الثاني: مناظرته مع الطوائف المنتسبة للإسلام
  2. الفصل الأول: مناظرته مع الاتحادية
  3. المبحث الأول: مناظرته مع بعض حذاق الاتحادية في قولهم بأن الإحاطة هي الوجود المطلق، وفي أن أصل قولهم يرجع إلى القول بالوجود المطلق الذي لا حقيقة له في الأعيان.
  4. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  5. مناقشة الشبهة الواردة في المناظرة
  6. الوجه الثاني: الجواب عن الشبهة

فقد أثبت غيرين وعندهم ما ثم غير» (¬١).

فهذه بعض الأوجه في الرد على أصل شبهة هؤلاء وضلالهم وأوجه الرد عليهم كثيرة، وإن كان قولهم مما ترفضه الفطر ابتداء، وترده العقول السليمة، وتنكره جميع الشرائع والملل، فمجرد حكايته وبيانه تغني عن إظهار بطلانه:

وليس يصح في الأذهان شيءٌ … إذا احتاج النهار إلى دليلِ (¬٢)!

* * *

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 259 (SanadKitab #902, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.