Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 290

  1. الباب الثاني: مناظرته مع الطوائف المنتسبة للإسلام
  2. الفصل الأول: مناظرته مع الاتحادية
  3. المبحث الرابع: مناظرته مع بعض أكابر الاتحادية في الفرق بين التوحيد والإلحاد: ويشتمل على مطلبين
  4. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  5. المسألة الأولى: مناقشة قول ابن حمويه: (ليس بين التوحيد والإلحاد إلا فرق لطيف)
  6. الوجه الثاني: الجواب على هذه الشبهة

السموات والأرض: تفرق وانتشر وعدم؟! " (¬١).

الوجه السادس: أن يقال لهؤلاء أنتم بين أمرين:

١. إما أن تقولوا بقدم السماوات والأرض وقدم العالم: وهذا كفر بين.

٢. وإما أن تقولوا بحدوثهما، وعليه فيكون الله قبل خلقهما منتشراً متفرقاً معدوماً ثم لما خلقهما صار موجوداً مجتمعاً؟ وهذا من أقبح الكفر أيضاً!

فيكون قولهم دائرا بين نوعين من أنواع الكفر، مع غاية الجهل والضلال (¬٢).

الوجه السابع: قد ثبت في الصحيح من حديث أبي موسى الأشعري أن النبي ﷺ قال عن ربه: (حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه) (¬٣)، فأخبر الصادق المصدوق أن الله لو كشف حجابه لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من السموات والأرض وغيرهما، فمن تكون سبحات وجهه تحرق السموات والأرض لولا الحجاب، أيكون نوره إنما يحفظ بالسموات والأرض (¬٤)؟!.

الوجه الثامن: من المعلوم أن صور العالم ومخلوقاته، تزيد وتنقص وتموت وتحيا، وفيهم الكافر والمؤمن، والبر والفاجر، وقد جعلها ابن حمويه هي أهداب جفن حقيقة الله، ويلزم على هذا ثلاث لوازم فاسدة:

الأول: أن تكون أهداب جفن حقيقة الله لا تزال مفرقة كاشرة فاسدة، تزيد وتنقص (¬٥).

الثاني: أن يكون المشركون واليهود والنصارى والفجار من أجفان حقيقة الله! وقد لعن الله من جعلهم أبناءه على سبيل الاصطفاء فكيف بمن

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 290 (SanadKitab #902, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.