-تكذيبهم وجحدهم باليوم الآخر والبعث والنشور والحشر (¬٢).
-اتهام الرسل بالكذب والقول بأنهم "فيما أخبروا به وأمروا به لم يأتوا بحقائق الأمور؛ ولكن أتوا بأمر فيه صلاح العامة وإن كان هو كذبا في الحقيقة" (¬٣).
-جحدهم بأسماء الله وصفاته وتعطيلهم لها وقولهم في ذلك "أخبث من قول الجهمية وشر منه" (¬٤).
-مجاهرتهم بسب الصحابة ولعنهم حيث "كانوا ينادون بين القصرين: من لعن وسب فله دينار وإردب (¬٥). وكان بالجامع الأزهر عدة مقاصير يلعن فيها الصحابة؛ بل يتكلم فيها بالكفر الصريح" (¬٦).
-منعهم التحديث بأحاديث رسول الله ﷺ وقتلهم العلماء والمحدثين على ذلك، قال شيخ الإسلام: «وكان في أثناء دولتهم يخاف الساكن بمصر أن يروي حديثاً عن رسول الله ﷺ فيُقتلْ، كما حكى ذلك إبراهيم بن سعد الحبال (¬٧)
Rujukan halaman ini:المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 387 (SanadKitab #902, hlm. urut 370)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.