Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 423

  1. الباب الثاني: مناظرته مع الطوائف المنتسبة للإسلام
  2. الفصل الثاني: مناظرته مع الصوفية وعباد القبور
  3. المبحث التاسع: مناظرته مع بعض المشايخ الذين يستغيثون بغير الله ويدعون ظهور صورته لهم
  4. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  5. مناقشة الشبهة الواردة في المناظرة وذلك من وجهين
  6. الوجه الثاني: الجواب على هذه الشبهة

ملحق

• مناظرته مع بعض المتصوفة في تفسير قوله تعالى ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾ [آل عمران:٧]:

قال شيخ الإسلام ﵀:

«وأغرب من هذا ما قاله لي مرة شخص من هؤلاء الغالطين في قوله: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾ [آل عمران:٧] قال: المعنى وما يعلم تأويل (هو) أي اسم "هو" الذي يقال فيه: "هو هو"، وصنف ابن عربي كتابا في "الهو".

فقلت له -وأنا إذ ذاك صغير جدًا-: لو كان كما تقول؛ لكتبت في المصحف مفصولة، ﴿تأويل هو﴾ ولم تكتب موصولة (¬١). وهذا الكلام الذي قاله هذا معلوم الفساد بالاضطرار. وإنما كثير من غالطي المتصوفة لهم مثل هذه التأويلات الباطلة في الكتاب والسنة. وقد يكون المعنى الذي يعنونه صحيحًا؛ لكن لا يدل عليه الكلام وليس هو مراد المتكلم وقد لا يكون صحيحًا. فيقع الغلط تارة في

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 423 (SanadKitab #902, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.