والعشائر، ويقالَ هذا جزاءُ من تركَ الكتابَ والسنةَ وأقبلَ على الكلام» (¬١) فإنما عابوا على من ترك الكتاب والسنة.
فقال بعضهم: قد كره مالكٌ رواية مثل هذا.
قلت: المنقول عن مالك أنه كره لمحمد بن عجلان (¬٢) رواية حديث الصورة (¬٣)، وقد تكون كراهته مخصوصةً خشيةَ ضلالِ بعض الناس به، كما قال