Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 58

  1. التمهيد
  2. المبحث الثاني: التعريف بشيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ ومنهجه في المناظرات: ويشتمل على مطلبين
  3. المطلب الأول: التعريف بشيخ الإسلام ﵀: ويشتمل على
  4. صفاته
  5. ثالثا: جلده في العلم والتعليم

أعجب ما سمعته عنه ما حدثني به بعض أصحابه: أنه لما كان صبياً في بداية أمره أراد والده أن يخرج بأولاده يوماً إلى البستان على سبيل التنزه، فقال له: يا أحمد تخرج مع إخوتك تستريح!

فاعتلَّ عليه، فألحَّ عليه والده، فامتنع أشد الامتناع.

فقال: أشتهي أن تعفيني من الخروج. فتركه وخرج بإخوته، فظلوا يومهم في البستان، ورجعوا آخر النهار.

فقال: يا أحمد، أوحشت إخوتك اليوم، وتكدر عليهم بسبب غيبتك عنهم، فما هذا؟!

فقال يا سيدي إنني اليوم حفظت هذا الكتاب، لكتاب معه (¬١).

فقال: حفظته؟! كالمنكر المتعجب من قوله.

فقال له: استعرضه عليَّ، فاستعرضه فإذا به قد حفظه جميعه!!

فأخذه وقبّله بين عينيه، وقال: يا بني، لا تخبر أحداً بما قد فعلت، خوفاً عليه من العين، أو كما قال» (¬٢).

وقال الصفدي ﵀ حاكياً همة شيخ الإسلام في جرد الكتب وقراءتها: «قلت: حكى لي من سمعه يقول: إني وقفت على مائة وعشرين تفسيراً، أستحضر من الجميع الصحيح الذي فيها، أو كما قال» (¬٣). وقال تلميذ شيخ الإسلام أبو عبد الله ابن رشيق ﵀ (¬٤): «وقال لي مرة: ربما طالعت على الآية الواحدة

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 58 (SanadKitab #902, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.