Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 619

  1. الباب الثاني: مناظرته مع الطوائف المنتسبة للإسلام
  2. الفصل الرابع: مناظراته مع المتكلمين
  3. المبحث الرابع: مناظرته مع غير واحد من نفاة الصفات في مسألة الرؤية.
  4. مناقشة شبهة نفاة الرؤية
  5. الوجه الثاني: الجواب على هذه الشبهة

قالوا: وهذا منفي عن الله ﷿؛ فلا يجوز أن نثبت الرؤية له سبحانه.

وبهذه الحجة احتجت المعتزلة على نفي رؤية الله ﷿، وإبطال هذا الشبهة إنما يكون بإبطال المقدمة الثانية من المقدمتين؛ إذ إن المقدمة الأولى مقدمة صحيحة، واللوازم التي ذكروها للرؤية لوازم صحيحة لا يصح إنكارها.

وقد وقع متأخرو الأشاعرة -بسبب إثباتهم للرؤية مع نفيهم لعلو الله ﷿ على خلقه- في قول هو في غاية التناقض، خرجوا به عن ضرورات العقل، وخالفوا فيه ما اتفق عليه عقلاء بني آدم من جميع الطوائف؛ حيث قاموا بإنكار هذه اللوازم الصحيحة للرؤية وقالوا: إن الله يُرى ولكن بلا جهة ولا مقابلة ولا معاينة؛ فإنه يمكن أن يرى لا فوق الرائي ولا تحته ولا عن يمينه ولا عن شماله ولا في شيء من جهاته. فأنكروا المقدمة الأولى وجحدوا الضروريات، وكابروا في المعقولات (¬١).

ورحم الله ابن القيم حيث قال (¬٢):

فسل المعطل هل يُرى من تحتنا … أم عن شمائلنا وعن أيمان

أم خلفنا وأمامنا سبحانه … أم هل يُرى من فوقنا ببيان

يا قوم ما في الأمر شيء غير ذا … أو أن رؤيته بلا إمكان

إذ رؤيةٌ لا في مقابلةٍ من الر … ائي مُحالٌ ليس في الإمكان

ومن ادعى شيئاً سوى ذا كان دعـ … واه مكابرة على الأذهان

وأما أهل السنة فهم يثبتون الرؤية وكل ما كان لازما لها، فإذا كانت المقابلة والجهة والمعاينة لازمة للرؤية فهي حق، وما كان حقاً وصواباً فلازمه كذلك، فـ"من ادّعى ثبوت الشيء؛ فقد ادّعى ثبوت لوازمه، ولوازم لوازمه، وهلم جرّاً ضرورة عدم الانفكاك عنه" (¬٣).

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 619 (SanadKitab #902, hlm. urut 599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.