أخطأ في نسبة هذا القول إلى الحشوية، كما أخطأ هذا الشخص المتعصب له بنسبته هذا القول إلى الكرامية، والواقع أن هذا القول لم يقل به أحد، لا كرامي ولا حشوي ولا غير ذلك.
وقد بين الآمدي أن اشتمال القرآن الكريم على ما لا معنى له، أمرٌ لا يتصور أصلاً، فكيف يقول به عاقل؟! قال ﵀: «القرآن لا يتصور اشتماله على ما لا معنى له في نفسه؛ لكونه هذياناً ونقصاً يتعالى كلام الرب عنه، خلافاً لمن لا يؤبه له» (¬١).
وقال الزركشي ﵀ (¬٢): «لا يجوز أن يرد في القرآن ما ليس له معنى أصلاً» (¬٣)، وقال علاء الدين المرداوي (¬٤) ﵀: «قوله: (وليس فيه ما لا معنى له): وهذا مما يقطع به كل عاقل، ممن شم رائحة العلم، ولا يخالف في ذلك إلا جاهل أو معاند؛ لأن ما لا معنى له هذيان، ولا يليق النطق به من عاقل، فكيف بالباري ﷾» (¬٥).
وبين العلامة حسن بن محمد العطار (¬٦) في حاشيته على "شرح المحلي على
Rujukan halaman ini:المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 630 (SanadKitab #902, hlm. urut 610)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.