فقال له الملوم] (¬١): المحبة نار تحرق من القلب ما سوى مراد المحبوب (¬٢). وجميع ما في الكون مراده، فأي شيء أبغض منه؟
قال الشيخ: فقلت له: إذا كان المحبوب قد أبغض أفعالاً وأقوالاً وأقواماً [ومقتهم] (¬٣) [وذمهم] (¬٤)، وعاداهم فطردهم ولعنهم، فأحببتهم [وواليتهم] (¬٥)، [وأحببت أفعالهم ورضيتها] (¬٦): تكون موالياً للمحبوب [موافقاً له، أو مخالفاً له] (¬٧) معادياً له؟
قال: فكأنما ألقم حجراً. وافتضح بين أصحابه. وكان مقدماً فيهم مشاراً إليه» (¬٨).