قال ابن كثير (¬١) ﵀: «وفي اليوم الثامن والعشرين من ذي الحجة أُخْبر نائب السلطنة بوصول كتاب من الشَّيخ تقي الدين من الحبس الَّذي يُقال له: الجبّ. فأرسل في طلبه، فجيء به، فقرئ على الناس. فجعل يشكر الشَّيخ ويُثني عليه وعلى علمه وديانته وشجاعته وزُهده. وقال: ما رأيتُ مثله» (¬٢). وقال ابن رجب ﵀: «ثمَّ في آخر هذه السنة وصل كتاب إِلى نائب السلطنة بدمشق من الشَّيخ، فأخبر بذلك جماعة ممن حضر مجلسه، وأثنى عليه، وقال: ما رأيت مثله، ولا أشجع منه» (¬٣).
٤) قاضي المالكية ابن مخلوف (٧١٨ هـ): قال: «ما رأينا مثل ابن تَيْمِيَّة حرَّضْنا عليه فلم نقدر عليه، وقدر علينا فصفح عنا وحاجج عنا» (¬٤).
٥) نجم الدين إسحاق بن أبي بكر ابن ألمي التركي (¬٥) (بعد ٧٢٠ هـ): قال ﵀:
Rujukan halaman ini:المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 77 (SanadKitab #902, hlm. urut 69)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.