Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 84

  1. التمهيد
  2. المبحث الثاني: التعريف بشيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ ومنهجه في المناظرات: ويشتمل على مطلبين
  3. المطلب الأول: التعريف بشيخ الإسلام ﵀: ويشتمل على
  4. صفاته
  5. تاسعا: تواضعه

بقلبه ولسانه ويده، ولا يخاف في الله لؤمة لائم» (¬١)، وقال: «ولا والله ما رأيت أحدا أشد تعظيما لرسول الله ﷺ ولا أحرص على أتباعه ونصر ما جاء به منه» (¬٢). وقال ﵀: «وأما تواضعه فما رأيت ولا سمعت بأحد من أهل عصره مثله في ذلك» (¬٣).

٢٢) العلامة ابن الوردي ﵀ (٧٤٩ هـ): قال ﵀ في رثائه للشيخ ﵀:

تقي الدِّين أَحمد خيرُ حبرٍ … خُروق المعضلات به تُخاطُ (¬٤)

وقال:

قضى نحبًا وليس له قرينٌ … ولا لنظيره لُفَّ القِماط

فتًى في علمه أَضحى فريدًا … وحلُّ المشكلات به يُناط (¬٥)

٢٣) العلامة أحمد بن يحيى ابن فضل الله العمري (٧٤٩) هـ قال ﵀: «كان أمةً وحده، وفردا حتى نزل لحده» (¬٦). وقال في رثائه لشيخ الإسلام:

ولم يكن مثله بعد الصحابة في … علم عظيمٍ وزهدٍ ما له خطرُ (¬٧)

وقال:

يا ليت شعريَ هل في الحاسدين له … نظيره في جميع القوم إن ذُكِروا (¬٨)

وقال:

لِفقدِ مثلِك يا مَن ما له مثل … تأسى المحاريب والآياتُ والسورُ (¬٩)

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 84 (SanadKitab #902, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.