لقد اختص الله نفسه بعلم الساعة، فلا يعلمها ملك مقرب ولا نبي مرسل، إلا أنه جعل لها أمارات ومقدمات، منها الكبرى منها الصغرى، وقد تحققت بعض العلامات الصغرى وانقضت، وبعضها تحقق ولم ينقض، وبعضها لم يقع بعد، وهذا يدل على قرب قيام الساعة، وأن على المرء أن يستعد لها بالأعمال الصالحة.
Rujukan halaman ini:الدار الآخرة - محمد حسان، ج 17، ص 1 (SanadKitab #905, hlm. urut 182)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.