قيل: لا يصح على أبي بكر ﵁ خلاف القرآن
واللغة وهو لباب اللغة.
وقد يجوز أن يكون قاله إن صح عنه إشفاقا على القائل له أن لا يعرف
معنى الخلافة، فيذهب بها إلى شيء منكر. فقال: أنا خليفة رسول الله
ﷺ لأن رسول الله خليفة الله على عباده، وخليفة
خليفته يقوم في اسم الخلافة مقامه. والنبوة ليست من الخلافة في شيء.
فيكون أبو بكر ﵁ قد أزال عن الرجل ما خشي عليه من
الجهل بمعنى الخلافة، وقد سَلِم من الكذب