Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 500

  1. سورة النور
  2. وقوله: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما (١٤٨) إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا (١٤٩) .

فإن قيل: أفليس أباح الله - جل وتعالى - إفطار رمضان في السفر وأذن

فيه، وقال: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) .

قيل: وَلا في الرخص والتشديد أراد إلا اليسر، لأنه مهد الرخص

ولم يؤثم القاعد عن الأصعب، بل دل على زيادة فضل، وعلو درجة إن

أخذ بها نالهما، وإن قعد عنه لم يلحقه مأثم. فأي يُسرِ أيسر من هذا عند

من تميزه.

وأرى كثيرا من الناس يحملون هذا الخبر غير محله، ويتناولونه.

على غير جهته، فيرون أن الرخص المذكورة عن أهل العلم داخلة في الخبر

وليس كذلك، لأن رسول الله ﷺ أضاف الرخص

إلى الله - جل وعز - فقال: " إن الله يحب أن يؤخذ برخصه، كما يحب

أن يؤخذ بعزائمه "، ورخصه غير رخص غيره، إذ لا يمكن إضافتها

إليه إلا ما بين منها في كتابه، أو شَهِد بها جماعة الأمة عليها، أو أضيف

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 500 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.