أذن الله فيه في هذه الآية، وفي قوله: (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (٤١) .
وغيره. ولكنه أخبر ﷺ أنه قد انتصر بدعائه، وأحال به على ما ينصفه ولا يظلمه.
Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب
أذن الله فيه في هذه الآية، وفي قوله: (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (٤١) .
وغيره. ولكنه أخبر ﷺ أنه قد انتصر بدعائه، وأحال به على ما ينصفه ولا يظلمه.
Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 3، ص 539 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1053)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.