Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 40

  1. سورة المؤمن
  2. قوله: (لا يخفى على الله منهم شيء)

قيل: إنما ذلك إفراغ طاقة العبد في عبادته - بينه وبين خالقه - لا

أنه يستتر به عنه، كما يستتر من عبيده، وتوهم ذلك كفر ممن توهمه.

وقد استعبد الله عباده بغسل أعضاء الوضوء، من غير نجاسة عليها

تزال بالماء، والاستتار له عبادة، كما الوضوء بالماء عبادة، وكرمي

الجمار، وأشباهه، فهي عبادة، لا لمعنى فيها بل، لغيرها، وكذا

* * *

قوله: (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ) وقد كان - أبدًا - الملك له وحده.

ومن كان له من الملوك في الدنيا عبيده، هو ملّكهم وأعطاهم، ولكنه

قاله على ما في سجايا العقول، كأنه يخبرهم - والله أعلم - بأن الذل

في القيامة شاملٌ كل من كان يتعزَّز - في الدنيا - ويتملك

على غيره، فصار - يوم القيامة - في مثل درجة من كان يتملك

عليه، واستويا معًا.

فأما عنده - جل وتعالى - فكان ذله في جميع الأوقات واحدًا، والملك

له دونه، وهو عبد من عبيده.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 40 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.