Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 50

  1. سورة المؤمن
  2. وقوله: (وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب (٣٦) أسباب السماوات)

عُلم أنها هداية دعاء وبيان، إذ محال أن تكون هداية

إجبار وإرادة، إذ لو كانت كذلك ما استطاعوا أن يغلبوا إرادته.

ويقهروا إجباره بالعتو عن أمره، وعقر ناقته، ولما قال: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)

عُلم أنه هداية إجبار وإرادة اضطرار المهدي إلى ما أريد منه، إذ محال أن يقول: إنك لا تبين لمن أحببت، أو لا تدعو من أحببت، وهو يعلم - جل وتعالى

- أنه قد بين لأبي طالب ودعاه، ولكنه لا يقدر على حمله عليها.

واضطراره إليها، وأن الذي يفعل هذا هو الله - جل وتعالى - فقال:

إنك لا تقدر على أن تنجي أبا طالب بهداية إجبار، ولكني أفعل أنا هذا

بمن أشاء. ولا يشك أحد أن النبي، ﷺ، أراد من

عمه أن يكون كذلك فلم يقدر عليه، فلو ميز القوم، وأضربوا عن

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 50 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.