Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 91

  1. سورة الشورى
  2. قوله: (الله يجتبي إليه من يشاء)

قوله: (اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ)

" الهاء " راجعة على "ما"، والشهادة داخلة فيه. وهو حجة على المعتزلة، والقدرية، لذكر المشيئة في الاجتباء، والهداية إلى ما كبر على المشركين.

واستوحشوا من دعائهم إليه، فضادوه، وأفرغوا مجهودهم في

خفضه، وأبى الله إلا رفعه، وإمضاءه، حجة عليهم.

* * *

وقوله تعالى: (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ) ، حجة عليهم، إذ ليست تخلو هذه الكلمة - السابقة -

من أن تكون في اختلافهم، أو في بقائهم عليه إلى الموت الموقت

أجله، وأيهما كان فهو حجة عليهم مسكتة، وسياق الكلام دليل على

أنها سابقة في نفس الاختلاف، لقوله: (لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ) ، وذلك أن

اللَّه ﷻ نهى نوحًا ومن أدخل معه في الوصية عن التفرق

في الدين، وأمرهم بإقامته، فأتمروا لربهم، ولم يفرقوا دينهم، فلما

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 91 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.