Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 120

  1. سورة الشورى
  2. وقوله: (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب)

وأثبتها ها هنا.

ذكر المعتزلة:

ودوله - تعالى -: (وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (٤٦) .

حجة على المعتزلة والقدرية في الإخبار بالإضلال عن نفسه لهم، ونفى السبيل

بذلك عنهم، وأمرهم على إثر ذلك بالاستجابة، فهل ذلك - ويحهم -

إلا نص قولنا، وضد قولهم، ومعرفة كيفيته عنا مغيب، وهو عدل

لا ريب فيه، وإن جهلناه.

ذكر أن القرآن كلام الله:

* * *

وقوله: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ)

دليل على أن الله متكلم وإذا كان متكلمًا، والقرآن كلامه، فقد ثبت أنه غير مخلوق.

وليس للقوم متعلق في ذكر الحجاب، لأنه يعني بذلك في الدنيا.

وهو مثل الرؤية الزائلة في الدنيا، والكائنة في الآخرة.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 120 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.