Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 125

  1. سورة الزخرف
  2. قوله: (ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم (٩) ، وكذلك قوله: (ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله) .

بما ينشون عليه، وأن الرجال لا يجوز لهم المَحلي بحلي النساء، تشبهًا

بهن لأن ذلك أمارة نقص المرأة، وأن المرأة إذا كان لها حق تطالب به

وكلت رجلاً يطالب لها، إذا هي غير مبينة في خصومتها.

الرد على الجهمية:

قوله - تعالى -: (وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (١٩)

دليل على غير شيء:

فأوله: رد على الجهمية - (وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا) - في باب الجعل الذي لا يعدونه إلا خلقًا، ليتطرقوا إلى

خلق القرآن، وهم لا يستطيعون أن يجعلوا " الجعل " ها هنا

خلقًا، إذ محال أن يكون الكفار خلقوا الملائكة إناثًا، إنما افتروا

على الله، وادعوا عليه دعوى باطل، وكفر.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 125 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.