Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 130

  1. سورة الزخرف
  2. قوله: (ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون (٣٣)

بهم ما فعل من حتم قضائه.

ومنها: الاختصار، والاستغناء بالإشارة، وإجراء من يجري الجمع

بعد توحيده - في اللفظ - ألا تراه يقول: (نُقَيِّضْ لَهُ)

ثم قال: (وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ) ، فعلم أن " من " يعش جمع لا واحد، وإن كان في اللفظ موحدًا وعُرف بالإشارة إلى المعنى أن الصادين هم

القرناء، والعاشيين هم المصدودون، الظانون ظنًّا قد أخطؤه في

الهداية، ثم قال: (حَتَّى إِذَا جَاءَنَا) ، فرجع إلى لفظ " من "، لأنها موحدة في الظاهر.

ومنهم من قرأ: (جآءانا) على لفظ الاثنين، يريد الكافر

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 130 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.